ابناء طلب بالمنشاه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
ابناء طلب بالمنشاه

(منتدى عام - اسلامى - ترفيهى - رياضى - شامل - تعليمى)
 
الرئيسيةالرئيسية  مجلة ابناء طلبمجلة ابناء طلب  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
لا... تطيع آلهمـ لو همگ گبير قل لهمگ لو گبّر لي رب آگبر { بآلصلآه .. يهون گل آمر عسير..يگفي آنگ تبتدي بآلله آگبر
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» موضوع: تعبير عن شهر رمضان الكريم
الخميس يونيو 11, 2015 12:02 pm من طرف بسمة امل

»  سفرة رمضان
الخميس يونيو 11, 2015 11:55 am من طرف بسمة امل

» ملف كامل عن شهر رمضان المبارك , أحكام الصوم , تعبير عن رمضان
الخميس يونيو 11, 2015 11:48 am من طرف بسمة امل

» تعليم الأطفال عن صيام شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 11, 2015 11:45 am من طرف بسمة امل

» تعليم الأطفال عن صيام شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 11, 2015 11:44 am من طرف بسمة امل

» تعبير عن رمضان
السبت مايو 30, 2015 2:55 am من طرف بسمة امل

»  موضوع ديني قصير ومفيد
الجمعة مايو 29, 2015 7:41 pm من طرف mДЋmőď ŢǻĹāб

» الابتسامه
الأحد فبراير 15, 2015 1:38 pm من طرف أميرة السحاب

» الفرق بين زمان و الأن
الأحد فبراير 15, 2015 1:33 pm من طرف أميرة السحاب

» مات متجمدا فى الثلاجة ماذا كتب قبل ان يموت ؟؟؟
الأربعاء يناير 07, 2015 6:03 pm من طرف أميرة السحاب

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 من روائع النشيد : " في حب فلسطين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسمة امل
عضو هام
عضو هام
avatar

بنــر :
مستوى التقدم :
80 / 10080 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 994
نقاط نقاط : 2126
السٌّمعَة السٌّمعَة : 20
ت/س ت/س : 15/08/2011
العمر العمر : 30
المزاج المزاج : ضحكتى رجعت مع ابنتى بسمة
الموقع الموقع : ابناء طلب بالمنشاه
sms sms : مسلمة
الاوسمـــة :



مُساهمةموضوع: من روائع النشيد : " في حب فلسطين   الإثنين نوفمبر 07, 2011 12:32 am




من روائع النشيد : " في حب فلسطين
"



تمهيد:




يحسن بنا قبل الشروع بنقد أي نشيد
أو تقييمه، الإشارة إلى أن النشيد يتكون من عدة عناصر
أساسية يجب عدم إغفال أي منها للفرقة المعدة للنشيد
وللناقد الفني له، ونجاح ذلك النشيد يتوقف على هذه
العناصر مجتمعة والتي هي : كلمات النشيد واللحن وأداء
المنشد و الكورس والمؤثرات الفنية مع الإخراج – بما في
ذلك الكلمات التي تقدم للنشيد – ونجاح أي نشيد يعتمد
بدرجة كبيرة على مدى توافق هذه العناصر بعضها مع بعض
ومن ذلك تناسب الكلمات مع اللحن فإن كانت الكلمات
حزينة فلا يصح وضع لحن حماسي لها أو أن تعطى لحناً
سريعاً .. والعكس صحيح فالكلمات القوية تحتاج لحناً
غاضباً سريعاً متصاعد الوتيرة .. كما أن اختيار الصوت
المناسب بعد ذلك يعد من أهم عوامل نجاح النشيد فبعض
المنشدين لا يصلحون سوى للأناشيد الجماهيرية التي
تقدم في المهرجانات الحماسية، والتي تتطلب تفاعل
الجمهور معها ليقوم بدوره في الترديد مع الفرقة وفي
ذلك النوع من الأناشيد لا تشترط عذوبة صوت المنشد
ورقته بل قد يستلزم الأمر صوتاً جهورياً أجَشاً من
المنشد ومن الكورس على حد سواء ..




وفي الوقت ذاته فإن بعض الأناشيد
لرقتها و دقة لحنها وكلماتها لا يقدر على إتقانها
ولايمكن أن يؤديها إلا صاحب صوت متميز، ولاشك أن عدد
هؤلاء قليل جداً ومنهم صاحب النشيد الذي نحن بصدد عرض
الجوانب الجمالية فيه.. إنه المنشد "أحمد الزيود **"
عضو فرقة اليرموك الذي لمع نجمه عقب أدائه نشيد "يا
أمي الحنونة" واستطاع أن يحافظ على أدائه المتميز في
شريط "لاشيء يهم" .




ولئن كان جمال الصوت موهبة فطرية
فإن الذي يميز صاحب صوت عن آخر هو مدى تفاعل المنشد مع
كلمات ولحن النشيد وابتعاده عن التكلف واستغراقه التام
مع النشيد من بدايته حتى نهايته وهو ما تميز به منشدنا
في نشيده " في حب فلسطين " وهو عنوان وجدت نفسي مضطراً
لوضعه في ظل غياب العنوان الذي ارتضاه الشاعر المجهول
لنشيده وهو ما نشدد على ضرورة ذكر اسمه مع كل شريط
كجزء من حفظ الحقوق لأصحابها، هذا النشيد توافرت فيه
عناصر النجاح مجتمعة، الكلمات واللحن وصوت المنشد و
الكورس والإخراج الفني .




إنه من ذلك النوع من النشيد الذي
يعلق في الذهن مباشرة بمجرد سماعه، ولأن لحنه بسيط
وسلس يترقرق معه صوت المنشد برقة وعذوبة متناهية كما
النسيم العليل فإن السامع لا يملك إلا أن يضغط على زر
الإعادة فور انتهاء النشيد، ولا يستطيع منع نفسه من
ترديد مقاطع النشيد في خلوته وفي عمله ..وحتى وهو مع
جلسائه !!!








المقطع الأول:




يبدأ النشيد بلحن "رومانسي" هادئ
يتناسب مع صوت المنشد ومع طبيعة الكلمات التي يدور
محورها عن الحب ..يُشعرك المنشد بطريقة أدائه لهذا
المقطع كأنه جالس قريباً – بل وقريباً جداً بدليل أنه
لا يحتاج إلا إلى أدنى طبقة من صوته – من حبيبته يتغزل
فيها وينشدها أشعاره ويبثها ذوب قلبه ويبوح لها بحبه
المكنون ..




بصوت لا تدري أهو حزين أم مبتهج أم
أنه كذلك الصوت الذي يعقب البكاء من الفرح يردد المنشد
" كلما حاربت من أجلك أحببتك أكثر ..كلما دافعت عن
أرضك عود العمر يخضر " ويسبق ذلك ترديد الكورس لهذا
المقطع كتمهيد للسامع وتهيئة للمنشد الرئيسي ..




تحس بفرح المنشد وغبطته بلقائه
حبيبته ومخاطبتها عن قرب بعد طول غياب، فعبارة "كلما
حاربت" و"كلما دافعت" توحي بأن هناك فترات انقطاع عنها
وعن مناجاتها لانشغاله بالحرب لأجلها والدفاع عن أرضها
وهذا بحد ذاته يخلط فرحه بالحزن إذ أنه يعلم أن
مناجاته لها لحظية وخلوته بها قصيرة لأنه – وبالنظر
للمأساة التي حلت بها – تجده مضطراً لمعاودة القتال
والنزال من أجلها..




وإذا كان العشاق يستخدمون ألفاظاً
رقيقة في التعبير عن حبهم فهو هنا يستخدم أسلوباً
عجيباً غريباً للتعبير عن حبه من خلال ذكر القتال
والحرب مع ما ينطوي ذلك من مشاهد دامية .. وكأني به
يتباهى بما يقدمه لأجلها طمعاً في كسب ودها ..




والنشيد هنا يخدم معنى هاماً يبثه
للسامعين وهو أن الشيء يعلو ثمنه وتزداد قيمته في
النفس كلما ازدادت التضحيات من أجله وإذا كان الحصول
عليه بعد عناء وجهد ونصب، والتغني بحب القدس دون تضحية
وبذل من أجلها لا يمكن أن يرسخ حباً حقيقياً لها ..
وفي ذلك غمز لأولئك الذين يريدونها بلا دماء ولا أشلاء
ولا حروب، يريدونها عبر دهاليز السلام المظلمة !
فهؤلاء حبهم كاذب وتعلقهم بها مصطنع وزائف ..




والنشيد بذلك يحيي قيماً راسخة
عاشت الأمة عليها وتعلقت القلوب بها حيناً من الزمان
قبل أن تقلبها عملية "الاستسلام" رأساً على عقب، فإلى
عهد قريب عمد الكثير من الفلسطينيين إلى كتابة عبارة "
القدس عروس ومهرها استشهادي " أو " ومهرها دم الشباب "
وقاموا بتعليقها في أروقة منازلهم و في صدر مجالسهم أو
كتابتها على جدران المخيمات وعلى حوائط الفصول
الدراسية بل وحتى على سياراتهم وشاحناتهم ..




ولئن كان للسامع أن يتقمص شخصية
المنشد ويضع نفسه مكانه – في أناشيد أخرى – فإنه هنا
لا يستطيع فعل ذلك لأنه ليس من العاملين المجاهدين ولا
يستطيع أن ينسب لنفسه ذلك الشرف العظيم .. شرف الدفاع
عن أرضها والبذل من أجلها .. ولذلك تتراءى للسامع
مباشرة صور الشهداء –الأجدر بذلك الشرف- تتراءى صورة
الشهيد عماد عقل الذي رفض بشدة مغادرة فلسطين وقال
قولته الخالدة :" سأبقى في فلسطين حتى أخضب أرضها بدمي
وأحظى بالشهادة " ، تتراءى صورة الشهيد المهندس يحيى
عياش الذي قال لوالده :" أنا لا أريد الخروج أنا أريد
أن أستشهد في فلسطين ".




خلال ترديد الكورس للمقطع بعد
المنشد يشاركهم المنشد في جزء من الترديد حيناً و
بآهات مصاحبة حيناً آخر وهو ما يبقيه قريباً من السامع
ويشعره أنه حاضر معه وذلك يجعل النشيد حياً متجدداً و
يمنع عنه صفة الرتابة خاصة وأن النشيد يتطلب إعادة
المقاطع عدة مرات ليبقى السامع منسجماً مع كلماته .




يقربنا المنشد من المشهد الذي
يعاينه بسرد بعض الصفات الرائعة التي تمثل بين ناظريه
وهو يناجي أرضه – حبيبته – فيقول " أي ترب غير هذا
الترب من مسك وعنبر " واستخدامه اسم الإشارة "هذا"
يوحي بذلك القرب الذي أشرنا إليه، والصورة تتناسب جداً
مع المقطع السابق لها ، فقوله "عود العمر يخضر " أعطى
إيحاءً بأنه شجرة أصلها ممتد في أعماق تلك الأرض وأن
عيدانها تخضر وتورق مع كل عملية جهادية تسقيها بنجيع
الشهداء ولذلك فهو يشير إلى التراب المحيط بهذه الشجرة
والذي لا يجد له مثيلاً أبداً فهو من مسك وعنبر وهما
مرتبطان في أحاديث نبوية كثيرة بالشهداء ولا عجب فهي
أرض الشهداء على مدى الزمان وأرض الجهاد والرباط إلى
قيام الساعة .




وذكر التراب المخضب بدم الشهداء
الذي لونه لون الدم ورائحته المسك والعنبر يمكن ربطه
بذلك الأفق الأحمر القاني المشابه له لوناً وعطراً
فيقول " أي أفق غير هذا الأفق في الدنيا معطر " والأمر
غير مبالغ فيه فسماؤها معطرة بمعراج النبي صلى الله
عليه وسلم وارتفاع عيسى عليه السلام وصعود أرواح
الشهداء منها ..فهل أفق كأفقها؟ وهل ترب كترابها ؟




ولأن حديثاً كهذا يبعث على الفخر
والاعتزاز فالمنشد يرفع طبقة صوته كأنه يخاطب العالم
أجمع ولذلك فهو يصله باللازمة (كلما حاربت من أجلك ..)
ولكن بعد أن يأتي بها بلحن آخر يرتفع بها ليملأ بها
ذلك الأفق، وهو يأسرك بأسلوبه الأخاذ عندما يرد على
الكورس بكلمة "كلما" مسبوقة ب"آآه" بصوت مرتفع بنوع من
الإصرار والتأكيد وليعطي فضاءً أكبر للنشيد يتناسب مع
انتشار الأغاني في سماء واسعة، وليمهد السامع للانتقال
إلى مقطع جديد حيث يختم المقطع السابق بعبارة " وستبقى
أغنياتي في سماء القدس تنشر " وهنا يكشف المنشد عن تلك
التي يناجيها ويقدم بين يديها ذلك المديح ..إنها مدينة
القدس، ويربط المنشد هذا الشطر بسابقه بالاعتزاز بأن
أغانيه ستتردد في سماء القدس العطرة والتي جاءت
أوصافها سالفة الذكر،وهو أمر يثير البهجة والسرور في
نفسه فهو يردده بهدوء واتزان يتبعها ارتفاع في طبقة
صوته يقطعها الكورس بآهات متكررة طويلة ممدودة تختم
المقطع الأول .




المقطع الثاني:




تتيح تلك الآهات المصحوبة بصدىً
مناسب للسامع أن يحلق في سماء القدس بل في سماء فلسطين
ويستحضر ذكرياته هناك ويستجمع عواطفه وأحاسيسه المرهفة
تجاه الوطن السليب والمآسي التي يحياها في ظل
الاحتلال، وهذا بحد ذاته يثير كوامن الرغبة في البكاء
ألماً لفراقها وحزناً على ضياعها بأيدي الصهاينة
الأنجاس ( وهذا يتناسب مع ذكر الدموع التي سترد في
المقطع التالي ) .




في هذه الأجواء الحزينة التي
يحياها السامع يبدأ المنشد المقطع الثاني بصوت حزين
منخفض بسرد المأساة التي حلت بالأرض المقدسة فيقول "من
بقايا دمعنا نبت الليمون وأزهر" وهو هنا استخدم صيغة
الجمع للمتكلمين بعدما كان المقطع الأول فردياً وفي
ذلك إيحاء بأن المشهد تغير وانضم السامع والكورس
للمنشد في رثاء فلسطين !! والصورة هنا غاية في الروعة
والجمال وهي تخدم المعنى بأفضل ما يكون فشدة الحزن
والألم على ضياع القدس وفلسطين جعلتنا نبكي ونبكي حتى
أن "بقايا" الدمع كانت كفيلة بأن تنبت الليمون حتى
يكبر ويزهر فكيف بالدمع نفسه؟؟




وذكر الليمون هنا يذكر السامع بما
تمتاز به فلسطين من تنوع مناطقها ومحاصيلها فالليمون
يزرع في المناطق الساحلية وزهوره في الصيف تملأ الآفاق
شذىً ينعش النفوس .




ومع هذه الصورة الطبيعية ينتقل بنا
فوراً لمكان آخر في وسط فلسطين حيث الجبال الخضراء
التي تكسوها أشجار الصنوبر دائمة الخضرة (كما في
الكرمل وجبل الجرمق ) فيقول "لم تعد تعتنق السفح
عصافير الصنوبر " ..وكأن المأساة ألقت بظلالها على كل
شئ حتى أن العصافير تلك المخلوقات الرقيقة التي تشع
بهجة وحبوراً ونشاطاً أعلنت حدادها وحزنها فما عادت
تطير للأعالي لتعانق بطرب وغبطة قمم الأشجار الخضراء
العالية .




ويردد الكورس عبارة "ونجوم السفح
ما عادت على الكرم لتسهر" فيربطها المنشد بآهات حزينة
بمقطع "وقطوف العنب الخمري شقت ألف مئزر" يتبعها بآهات
طويلة متقطعة تدل على شدة الألم . وعلو السفح والأشجار
يتناسب معه ذكر النجوم العالية التي بدورها تأثرت
بالمأساة فما عادت تظهر ساطعة مشعة كما كانت من قبل
عندما تتدلى عناقيد العنب ويحلو السهر في ليالي الصيف
وتطل بأشعتها الساحرة من بين "الدوالي" و"المعرشات"
لتشارك أهالي الكروم سمرهم .




وإذا ذُكر العنب ذُكرت الخليل ،
بأزقتها التي تشكو تدنيس الصهاينة لها بعدما كان أهلها
الطيبون يملئون ساحاتها بندائهم المحبب "خليلي يا عنب
" ومسجدها الذي يئن ويشتكي من فعل جرائم بني صهيون
ولأن العلاقة وثيقة بين العنب وأهل الخليل فإن عناقيد
العنب لا تتحمل ما يحدث لأهالي المدينة من مذابح
ومجازر (كان منها مجزرة المسجد الإبراهيمي في رمضان
1414 ) فتشق ألف مئزر تعبيراً عن شدة الفاجعة .




وقبل أن ننتقل للمقطع التالي
للنشيد تجدر الإشارة إلى أن أسلوب المنشد في الترديد
مع الكورس تغير كلية عن المقطع الأول فبعدما كان
الكورس والمنشد يشتركان في ترديد المقطع أصبح الترديد
متناوباً بينهما، كما أن المنشد يردد آهات معينة ليكرر
الكورس المقطع نفسه ويمتنع عن ترديد تلك الآهات عند
الانتقال لمقطع جديد بأسلوب متقن غير متكلف .




المقطع الثالث :




يعتبر هذا المقطع ذروة النشيد و
قمته فالسامع بعد أن تعبأ بجرعة كبيرة من الحزن والألم
والشوق لفلسطين سيندفع تلقائياً للقيام بحشد كل
أحاسيسه وآلامه وتأثره نحو الأرض الغالية الحبيبة،
وتفجير أحزانه تلك بصيحةٍ يجمع فيها كل مشاعره نحوها
بقوله "يا فلسطين ولا أغلى ولا أحلى وأطهر" ولا يملك
السامع عندها إلا أن يردد مع المنشد ومع الكورس ذلك
الهتاف الذي يأتي على هيئة نبضات يخفق الفؤاد معها
وتنتشي الروح بمعناها .




ويبدع المنشد في أدائه عندما
يتداخل بصوته مع الكورس فهو لا ينتظرهم حتى يتموا
العبارة بما يوحي بانسجامه التام مع المعنى وإغراقه في
الحماس له، والمقطع يشكل صفعة قوية لكل المتخاذلين
والقاعدين عن نصرة فلسطين فضلاً عن أولئك المتاجرين
بها وهو يزن الأمور بميزانها الصحيح فيجعل فلسطين
الأغلى و الأحلى والأطهر فلاعذر أبداً في التفريط بها
أو التهاون في نصرتها وتحريرها ولو طال ليل الغاصبين .




ولكأن السامع وهو يردد خلف المنشد
ذلك الهتاف المتقطع يرى بأم عينيه لقطات حية لمناظر من
فلسطين فيحس بالقدس ماثلة أمامه تلوح له منها قبة
الصخرة بشموخها وكبريائها وجمالها ويلمح معها أسوار
عكا وشواطئ يافا و مآذن الخليل و مرتفعات الجليل وكل
قرية ومدينة في فلسطين ..




وبرأيي "الخاص" فإن ذلك المقطع كان
مناسباً لأن يختم به النشيد ويكون معه قد استوفى كل
أغراض النشيد ولم يكن هناك داع للعودة للاّزمة مرة
أخرى . ومع ذلك فإن المنشد ختم النشيد بطريقة موفقة لم
يكرر فيها نفسه فقام بتأدية المقاطع الأولى من النشيد
بطريقة مختلفة وترك السامع عند مقطع متفائل "وستبقى
أغنياتي في سماء القدس تنشر" .








* الكاتب مخلص برزق :








  • من مدينة غزة هاشم .





  • له عدد من المؤلفات المتخصصة في
    القضية الفلسطينية منها " فضائل الشهيد يحيى عياش "،
    "الوعد من خيبر إلى القدس" .





  • شارك في العديد من الندوات وألقى
    عشرات المحاضرات في هذا الميدان.





  • يكتب في عدد من الصحف والمجلات .




** أسس المنشد أحمد الزيود بعد ذلك
مع بعض المنشدين "فرقة الرايات للثقافة والفنون "، وهي
امتداد آخر للَّحن الهادف ، والكلمة الأصيلة ، والأداء
المتميز .







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
يحيي الصوينع

مشرف المنتديات المتنوعة


مشرف المنتديات المتنوعة
avatar

بنــر : يحيي الصوينع
مستوى التقدم :
25 / 10025 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 770
نقاط نقاط : 1286
السٌّمعَة السٌّمعَة : 15
ت/س ت/س : 29/08/2010
العمر العمر : 29
المزاج المزاج : رايق واحيانا عصبي
الاوسمـــة :






مُساهمةموضوع: رد: من روائع النشيد : " في حب فلسطين   الإثنين نوفمبر 07, 2011 10:47 am

من رأيي انك لو كتبتي النشيد جملة واحدة

من دون تمهيد او مقاطع سيكون افضل

تقبلي مروري


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بسمة امل
عضو هام
عضو هام
avatar

بنــر :
مستوى التقدم :
80 / 10080 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 994
نقاط نقاط : 2126
السٌّمعَة السٌّمعَة : 20
ت/س ت/س : 15/08/2011
العمر العمر : 30
المزاج المزاج : ضحكتى رجعت مع ابنتى بسمة
الموقع الموقع : ابناء طلب بالمنشاه
sms sms : مسلمة
الاوسمـــة :



مُساهمةموضوع: رد: من روائع النشيد : " في حب فلسطين   الإثنين نوفمبر 07, 2011 10:49 am

تقبلت مرورك هههههههههههههههههههه







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
يحيي الصوينع

مشرف المنتديات المتنوعة


مشرف المنتديات المتنوعة
avatar

بنــر : يحيي الصوينع
مستوى التقدم :
25 / 10025 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 770
نقاط نقاط : 1286
السٌّمعَة السٌّمعَة : 15
ت/س ت/س : 29/08/2010
العمر العمر : 29
المزاج المزاج : رايق واحيانا عصبي
الاوسمـــة :






مُساهمةموضوع: رد: من روائع النشيد : " في حب فلسطين   الإثنين نوفمبر 07, 2011 10:55 am

طيب شكر
هههههههههههههههههههههههههههههههههه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من روائع النشيد : " في حب فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابناء طلب بالمنشاه  :: 
قسم فلسطين فى القلــــب Section Palestine in the heart
 :: مـنـتــدى فـيــديــؤ ـؤصــؤتـيـآتـ فـلسـطـيـنـ
-
انتقل الى: