ابناء طلب بالمنشاه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
ابناء طلب بالمنشاه

(منتدى عام - اسلامى - ترفيهى - رياضى - شامل - تعليمى)
 
الرئيسيةالرئيسية  مجلة ابناء طلبمجلة ابناء طلب  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
لا... تطيع آلهمـ لو همگ گبير قل لهمگ لو گبّر لي رب آگبر { بآلصلآه .. يهون گل آمر عسير..يگفي آنگ تبتدي بآلله آگبر
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» موضوع: تعبير عن شهر رمضان الكريم
الخميس يونيو 11, 2015 12:02 pm من طرف بسمة امل

»  سفرة رمضان
الخميس يونيو 11, 2015 11:55 am من طرف بسمة امل

» ملف كامل عن شهر رمضان المبارك , أحكام الصوم , تعبير عن رمضان
الخميس يونيو 11, 2015 11:48 am من طرف بسمة امل

» تعليم الأطفال عن صيام شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 11, 2015 11:45 am من طرف بسمة امل

» تعليم الأطفال عن صيام شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 11, 2015 11:44 am من طرف بسمة امل

» تعبير عن رمضان
السبت مايو 30, 2015 2:55 am من طرف بسمة امل

»  موضوع ديني قصير ومفيد
الجمعة مايو 29, 2015 7:41 pm من طرف mДЋmőď ŢǻĹāб

» الابتسامه
الأحد فبراير 15, 2015 1:38 pm من طرف أميرة السحاب

» الفرق بين زمان و الأن
الأحد فبراير 15, 2015 1:33 pm من طرف أميرة السحاب

» مات متجمدا فى الثلاجة ماذا كتب قبل ان يموت ؟؟؟
الأربعاء يناير 07, 2015 6:03 pm من طرف أميرة السحاب

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 " منزلة الفتوى في الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك الروح

المراقبة العامة


المراقبة العامة
avatar

مستوى التقدم :
60 / 10060 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 1040
نقاط نقاط : 1789
السٌّمعَة السٌّمعَة : 26
ت/س ت/س : 13/08/2010
العمر العمر : 23
المزاج المزاج : هادية
الموقع الموقع : ابناء طلب بالمنشاه
sms sms :
علمتنـي الحيــاة ،

أن لا أتعلـــق بشــيء ، فــكلنـــا ذاهبــون ،

و إن أحببــت "أحــب بصمـت" فلا داعــى للجنـــون ،

و أن لا أتحـــدث عـــن كرهــي للبعـــض ،

فربمـــا فــي داخلهـم " حبــاً " فــي القلـب يخفون ،

فمـــا الحيـــاة ســـوى مطـــار ،

قادمـون منــه............ و مغـــادرون


مُساهمةموضوع: " منزلة الفتوى في الإسلام    الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 6:42 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ::


اليكم هذا الموضوع للتنبيه ...

* كم مرة سُئل النبي عن شئ فما أسرع بالجواب
تأدبا مع الله ، فالدين أمانة ، ومقام الفتوى في دين الله مقام عظيم ، لأن المفتي
يدخل بين الله وبين عباده في شأن الحلال والحرام ، وبيان الشرائع والأحكام ،
سُئِل عن الرُّوح وعن أهل الكهف وعن
ذي القرنين ،فلم يجب حتى نزل عليه الوحي، غير عابئ بما يقوله المشركون عندما تأخّر
الوحي بالإجابة عليه ، فإذا كان هذا حال نبي الله ورسوله ومصطفاه المكلف من الله
ببيان شريعته حيث قال سبحانه :



" وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ
لِلنَّاسِ مَا نُزِّل إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
" . فإذا هو يتأدب بهذا
الأدب العظيم في مقام الفتوى وعدم التسرع في القول على الله بغير علم ، أليس من
باب أولى مَنْ هم دونه من سائر المؤمنين من أمته ؟؟!!!






*
روى أبو داود والدارقطني عن جابر
قال : خرجنا في سفر فأصاب رجلا
منا حجر فشجه في رأسه ثم احتلم ، فسأل أصحابه هل تجدون لي رخصة في التيمم ؟ فقالوا
: ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء فاغتسل فمات ، فلما قدمنا على النبي
أُخْبِر بذلك فقال : " قتلوه
قتلهم الله ألا سألوا إذ لم يعلموا فإنما شفاء العِيِّ السؤال ، وإنما كان يكفيه
أن يتيمم ويعصر أو يعصب - شك الراوي - على جرحه خرقة ثم يمسح عليها ويغسل سائر
جسده " .



كم كانت شدة غضب النبي على من أفتوا بغير علم حتى
هلك الرجل في أيديهم فمات ؟؟!! ألا قالوا : لا ندري ؟ ألا قالوا : الله أعلم ؟ حقا
إن الجهل مرض . ودواء الجهل العلم ، والعلم يؤخذ من أهله لا من أدعيائه ، "
فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " ،
وإذا كان الإنسان لشدة حرصه على بدنه وجسمه إذا أصابه المرض يسأل عن أفضل
طبيب ليأخذ على يديه أفضل دواء رجاء الشفاء ، فإذا كان هذا شدة حرصنا على أبداننا
وهي فانية سيأكلها التراب ، أفلا نحرص من باب أولى على قلوبنا التي سنلقى الله بها
، أن نتخير لها العلم النافع الذي يثمر في النفس العمل الصالح ؟!!



العلماء هم الأمناء على
ميراث النبوة ، وميراث النبوة هو العلم ،
روى أحمد وأبو داود عن أبي
الدرداء
قال: قال رسول الله : " وإن العلماء ورثة
الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، إنما ورثوا العلم ؛ فمن
أخذه أخذ بحظٍّ وافرٍ " .






* ضياع العلم من الأمة ليس بسبب
قلة المراجع والمؤلفات وأمهات الكتب ، بل ضياع العلم بموت العلماء ، فتصبح النصوص
مسطورة في الكتب ولا يوجد من يفقهها ويعلمها ، وهذا ما أخبر به النبي
الذي لا ينطق عن الهوى فيما روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن
عمرو بن العاص
قال: قال رسول الله : " إن الله لا يقبض العلم انتزاعا
ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما، اتخذ
الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا " .



العالم التقي والورع إذا سُئل ليفتي تراه
متهيبا للإفتاء ، لا يفرح بالسؤال ولا يباهي بكثرة من يسأله ، ولا يتجرأ على
الجواب حتى يكون الحُكْم جليا واضحا في كتاب الله أو سنة رسوله ، أو يكون محل
إجماع بين الأمة ، وأما ما اختُلف فيه وتعارضت بشأنه الأقوال والوجوه وخفي حكمه ،
فعليه أن يتريث ويتثبت حتى يتضح له الجواب ، فإن لم يجد جوابا توقف ورد العلم إلى
الله .



روى الدارمي عن النبي مرسلا قال : " أجرؤكم على
الفتيا أجرؤكم على النار " ،
وقدْ كانَ الصحابةُ الكرامُ -رضوانُ اللهِ عليهِمْ-
إذَا سُئلَ أحدُهُمْ أحالَ السائلَ إلَى أخيهِ، ووَدَّ أنْ يكفيَهُ

الإجابةَ، فعنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ
أَبِى لَيْلَى قالَ : لَقَدْ أَدْرَكْتُ فِى هَذَا الْمَسْجِدِ عِشْرِينَ
وَمِائَةً مِنَ الأَنْصَارِ وَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ إِلاَّ
وَدَّ أَنَّ أَخَاهُ كَفَاهُ الْحَدِيثَ ، وَلاَ يُسْأَلُ عَنْ فُتْيَا إِلاَّ
وَدَّ أَنَّ أَخَاهُ كَفَاهُ الْفُتْيَا .



وكانَ ابنُ عمرَ يقولُ : تريدونَ أنْ تجعلونَا جسرًا تعبرونَ
علينَا إلَى جهنمَ .
وكان ابن عمر يُسأل عن عشر مسائل فيُجيب عن
واحدة ويسكُت عن تسع .



وكانَ الإمامُ مالكُ بنُ أنسٍ رحمهُ اللهُ
إمامُ
دارِ الهجرةِ الذِي قيلَ عنهُ: لاَ يُفْتَى وَمَالِكٌ بِالْمَدِينَةِ . كَانَ يَقُولُ : مَنْ أَجَابَ فَيَنْبَغِي
قَبْل الْجَوَابِ أَنْ يَعْرِضَ نَفْسَهُ عَلَى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَكَيْفَ خَلاَصُهُ
فِي
الآخِرَةِ ، ثُمَّ يُجِيبَ فِيهَا .
، وسُئِلَ مرة عن ثمان وأربعين
مسألة فقال في اثنتين وثلاثين منها: لا أدري.



وسئل عن
مسألة فقال:‏ (لا أدري)،‏ فقيل:‏ هي مسألة خفيفة سهلة،‏ فغضب وقال:‏ (ليس في العلم
شيء خفيف) العلم كله ثقيل .‏



هذا هو حال الكبار من الصحابة والعلماء والأئمة
فكيف بمن هو دونهم علما وفقها وورعا وتُقى ؟؟






* روى أحمد وأبو يعلى والحاكم
والبزار عن ابن عمر
أن النبي سُئل عن خير البقاع ؟ فقال
: "
لا أدري حتى أسأل جبريل " ، فسأل جبريل فقال : لا أدري حتى أسأل ربي ، فسأل
ربه فقال : " خير البقاع المساجد وشرها الأسواق " ، ليت المتسرعون في
الفتوى يتعلمون من نبيهم ويتعلمون من جبريل أمين الوحي : كيف نعود ألسنتنا أن تقول
لما لا نعلم : لا أدري ؟؟!!!



وقال مالك :‏
"ما أفتيتُ حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك".‏ وفي رواية :‏ "ما أفتيت
حتى سألتُ‏ من هو أعلم مني :‏ هل يراني موضعا لذلك " ‏؟‏ فالذي يتسرع بالفتوى
ألا سُئل من أذن له بالإفتاء في دين الله ؟ وهل شهد له أحد من العلماء كما شهد
للإمام مالك - وهو من هو – سبعون عالما أنه أهل لذلك ؟؟!!!



المفتي يحتاج إلي جانب ورعه
وتقواه : فقه النص ، وفقه الواقع ، وكيفية تنزيل الأحكام والنصوص على واقع الناس ،
حتى لا يعيش في واد والناس في واد آخر ، وليس عليه أن يخفي حقا أو يكتم علما ، أو
يجامل ويداهن في الحق إرضاءا لشهوة وحصول مصلحة ونزولا على هوى ، من علم خطورة
مقام الفتوى لما تكلم بكلمة واحدة بغير علم إلى أن يلقى الله ، وبهذا الورع وتلك
التقوى يُحفظ الدين عند أهله من العبث على يد الصغار والأدعياء .



رأى رجل ربيعة بن أبي عبد
الرحمن يبكي وهو شيخ الإمام مالك ويُسمى : ربيعة الرأى ، فقال : ما يبكيك ؟ فقال :
استُفتي من لا علم له ، وظهر في الإسلام أمر عظيم ، قال : ولبعض من يفتي ههنا أحق
بالسجن من السراق . وصدق فالفتوي من جاهل يترتب عليها عبادة وعمل يُتقرب به إلى
الله ، فإن كان خطأ ضيَّع من أفتاه وباء بذنبه ووزره يوم القيامة .






* كيف كان خوف السلف الصالح من القول
في الدين بغير علم ؟ وكيف كان ورعهم من مقام الفتوى فلا يجعلونه ميدانا للفخر
والاستعلاء وتبؤ المناصب وحب الدنيا ،
روي عن
ابن المُنكدر قال:‏ "العالم بين الله تعالى وخلقه،‏ فلينظر كيف يدخل
بينهم".‏ وعن الشعبي والحسن وأبي حَصِين -بفتح الحاء- التابعيين قالوا :‏
"إن أحدَكَم ليفتي في المسألة ولو وَرَدَتْ على عُمَر بن الخطاب
لجمع لها أهل بدر".



وعن عطاء بن السائب التابعي :‏ " أدركتُ
أقواماً يُسأل أحدهم عن الشيء فيتكلم وهو يرعد" . يقول
مجاهد قال بينا نحن جلوس أصحاب بن عباس عطاء وطاوس وعكرمة
إذ جاء رجل وابن عباس قائم يصلي ، فقال : هل من مفتي ؟ فقلنا : سل ، فقال : إني
كلما بلت تبعه الماء الدافق ، فقلنا : الذي يكون منه الولد ؟ قال : نعم ، فقلنا : عليك
الغسل ، فولَّى الرجل وهو يُرَجِّع ، وعَجِل بن عباس في صلاته فلما سلم قال : يا
عكرمة عليَّ بالرجل فأتاه به ، ثم أقبل علينا فقال : أرأيتم ما أفتيتم به هذا
الرجل عن كتاب الله ؟ قلنا : لا ، قال : فعن سنة رسول الله ؟ قلنا لا ، قال : فعن
أصحاب رسول الله ؟ قلنا : لا ؟ فقال بن
عباس فعمن ؟ قال قلنا : عن رأينا ، فقال لذلك يقول رسول الله
: " فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد " . ثم أقبل على الرجل
فقال : أرأيت إذا كان ذلك منك هل تجد شهوة في قلبك ؟ قال : لا ، قال : فهل تجد
خدرا في جسدك ؟ قال : لا ، فقال : إنما هذا أبرده يجزيك منه الوضوء
.







* إن التحليل والتحريم حق لله وحده
، ومن يُحرِّم حلالا ويُحلِّل حراما فهو المفتري علي الله الكذب يوم القيامة ، فلا
يملك هذا الحق إلا الله رب العالمين ، فالخلق عبيده وهو ربهم ، أحل لهم الطيبات
وحرم عليهم الخبائث ، ولا ينبغي لعبد من عباد الله أن يضع نفسه في هذا المقام وإلا
هلك . وهذا مما يؤكد عليه القرآن حتي تنضبط الشريعة بميزان محكم ولا تخضع لأمزجة
البشر وأهوائهم المتقلبة ، فقال سبحانه صيانة لمنهجه من العبث والتحريف : " قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم
مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ
أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ . وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ
الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ " .



من الأدب مع الله ألا يُفتي أحد في دين الله
بغير علم ، أو يُحرِّم ويُحلِّل من تلقاء نفسه ، ومن الأدب مع القرآن ألا يُفسَّر
بالرأي والهوي ، وإنما يُرجع فيه إلي العلماء ، وهذا دليل علي تقوي القلوب وخشيتها
من الله رب العالمين ، فإن أجرأ الناس علي الفتوى أجرأهم علي النار .



ويشتد النهي عن الفتوى بغير علم إذا تعلق الأمر
بالقرآن الكريم ، روى أبو داود والترمذي والنسائي عن جندب
قال: قال رسول الله : " من قال في القرآن برأيه
فأصاب فقد أخطأ " .



وهذه أمثلة من ورع الصحابة وخوفهم من القول في
القرآن بغير علم ، عن ابن أبي مليكة قال: سئل أبو بكر الصديق
عن تفسير حرف من القرآن فقال : أي
سماء تظلني، وأي أرض تقلني وأين أذهب وكيف أصنع إذا قلت في حرف من كتاب الله بغير
ما أراد تبارك وتعالى .



وروى ابن جرير عن أَنَس قَالَ : قَرَأَ عُمَر بْن الْخَطَّاب : " عَبَسَ وَتَوَلَّى " ، فَلَمَّا أُتِيَ عَلَى هَذِهِ الْآيَة :
" وَفَاكِهَة وَأَبًّا" ، قَالَ : قَدْ عَرَفْنَا الْفَاكِهَة فَمَا
الْأَبّ ؟ ، فَقَالَ : لَعَمْرك يَا اِبْن
الْخَطَّاب إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّف . إن القرآن له حرمة كبيرة وليس لأحد
أن يتجرأ عليه بغير علم ، فديننا في أعناقنا أمانة ، وإذا هان الدين على أهله تجرأ
عليه كل صاحب هوى ومن لا علم له .

ولكم جزيل الشكر




الحمد لله رب العالمين

تحيااااااااا  مصرررررررررر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نسمه
عضو محترف
عضو محترف
avatar

مستوى التقدم :
30 / 10030 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 80
نقاط نقاط : 124
السٌّمعَة السٌّمعَة : 4
ت/س ت/س : 03/08/2011
المزاج المزاج : فاضي ؟؟
sms sms : من المحزن في هذه الحياة أن تلتقي شخصا و يعني لك الكثير ..!
فقط لتكتشف في النهاية ..
أن ما بينكما ليس مقدرا له أن يكون ..
وأن عليك الانسحاب .. !



الاوسمـــة :

مُساهمةموضوع: رد: " منزلة الفتوى في الإسلام    الأربعاء مارس 14, 2012 11:33 pm

جزاك الله خيرا اختي على هذا الموضوع 
ونسأل الله ان يكون كل ما يقدم هنا في ميزان حسناتك
تقبلي مروري 




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سجود
عضو هام
عضو هام
avatar

بنــر : سجود
مستوى التقدم :
20 / 10020 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 373
نقاط نقاط : 868
السٌّمعَة السٌّمعَة : 8
ت/س ت/س : 21/08/2011
العمر العمر : 34
المزاج المزاج : هادئه
الموقع الموقع : ابناء طلب بالمنشاه
sms sms :



مُساهمةموضوع: رد: " منزلة الفتوى في الإسلام    الإثنين يونيو 18, 2012 6:04 pm

يسلمووو اخت روعه




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سجود
عضو هام
عضو هام
avatar

بنــر : سجود
مستوى التقدم :
20 / 10020 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 373
نقاط نقاط : 868
السٌّمعَة السٌّمعَة : 8
ت/س ت/س : 21/08/2011
العمر العمر : 34
المزاج المزاج : هادئه
الموقع الموقع : ابناء طلب بالمنشاه
sms sms :



مُساهمةموضوع: رد: " منزلة الفتوى في الإسلام    الإثنين يونيو 18, 2012 9:08 pm

فضل الصلاة وأهمية الطهور




الحمدُ للهِ ربّ الكائناتِ، المنـزَّهِ عن الحدودِ والأركانِ والأعضاءِ والأدواتِ لا تحويهِ الجهاتُ الستُّ كسائِرِ المبتدعات ومن وصفَ اللهَ بمعنى من معاني البشر فقد كفر.



والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ سيدِ الكائناتِ وعلى جميعِ إخوانِهِ النبيينَ المؤيدينَ بالمعجزاتِ الباهرات، فبعصا موسى انفلق البحرُ، وبدعاءِ نوحٍ نزلَ المطر، ولمحمدٍ نطقَ الشجرُ والحجرُ وانشقَّ القمر.



وبعدُ عباد الله أوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم. واعلموا أن الله تعالى يقول: {قد أفلحَ المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون}.



إنَّ اللهَ تبارك وتعالى جعلَ للصلاةِ منـزلةً عاليةً في الدينِ فهي أفضلُ الأعمالِ بعدَ الإيمانِ باللهِ ورسولِه ففي صحيحِ ابنِ حبان رحمهُ اللهُ قالَ: قالَ رجلٌ: "يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ؟ قالَ: "الصلاة" فعادَ الرجلُ ثانيةً للسؤالِ فقالَ الرسولُ "الصلاة" ثم عادَ الرجلُ ثالثةً فقالَ الرسولُ "الصلاة" وقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ أيضا: "واعلموا أنّ خيرَ أعمالِكِم الصلاة" فينبغي المحافظةُ عليها حالَ الصّحَّةِ والمرضِ وحالَ الضيقِ في العَيشِ وحالَ السّعةِ والرخاءِ وحالَ الأمنِ وحالَ الخوفِ، فقد جاءَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنهُ قال: "العبادةُ في الهرجِ كهجرةٍ إليَّ" رواهُ مسلمٌ. وهذا فيهِ الحثُّ على التزامِ تقوى اللهِ أي أداءِ الواجباتِ واجتنابِ المحرماتِ في أيامِ الهرجِ أي في الأيامِ التي يكثُرُ فيها القتلُ والقلقُ والفزعُ والخوفُ.



ثم الصلاةُ لها شروطٌ وأركانٌ ولها مفتاحٌ لمفتاحِها أمرٌ مهمٌ يجبُ العنايةُ بهِ فكما أنَّ المفتاحَ الحِسّيَّ إذا لم يكُنْ صالِحا لا يفتحُ الباب وكـذلك المفتاحُ المعنويُّ وهو مفتاحُ الصـلاةِ إذا لم يكن صالِحـا لا يضمنُ الحصولَ على ثوابِ الصلاةِ بل وعلى صِحَّتِها وهذا المفتاحُ هو الطهورُ فلا يُتقِنُ صلاتَهُ من لا يُتْقِنُ طهارتَهُ.



قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: "لا يقبلُ اللهُ صلاةً بغيرِ طهور" رواه مسلم. وقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أيضا: "الطهورُ شطرُ الإيمان" رواه مسلم. والطهورُ هو الطهارةُ عن الحدثينِ الأصغرِ والأكبرِ وإزالةُ النجاسةِ لذلكَ الرسولُ قالَ: "الطهورُ شطرُ الإيمانِ" أي نصفُ الإيمانِ أي جزءٌ كبيرٌ من الإيمانِ.



هذا تعظيمٌ كبيرٌ للطهور،ِ رسولُ اللهِ يُبَيِنُ لنا ويُفْهِمُنا أنَّ الطهورَ شأنُهُ عندَ اللهِ عظيمٌ لأنهُ مفتاحُ الصلاةِ والصلاةُ أفضلُ الأعمالِ بعدَ الإيمانِ باللهِ ورسولِهِ ومَن أهملَ الطهورَ أهْمَلَ الصلاةَ فكأنَّهُ خَسِرَ الدينَ كلَّهُ وهذا في صلاةِ الفرضِ لأنَّ صلاةَ السنةِ لو لم يُصَلّها الإنسانُ في عُمُرِهِ ولا مرةً ما عليهِ مؤاخذةٌ، فإذا كملَ الطهورُ يُرجى أن تكونَ الصلاةُ كذلكَ كاملةً ليسَ فيها خللٌ.



وهناكَ أحاديثُ مكذوبةٌ ومع كونِها كذلك إلا أنها اشتَهَرتْ على لِسانِ كثيرٍ من الناسِ منها: من لم يُصَلّ سُنَّتِي فليسَ من أُمَّتي ونحوُه، فمن صلَّى الصلاةَ على عقيدةٍ صحيحةٍ أي بعدَ معرفةِ اللهِ ورسولِه كما يجبُ ثم تطهَّرَ طهورا صحيحا شرعاً ثم صلى الصلواتِ الخمسَ على الوجهِ الصحيحِ فهذا الذي يُرجى له منزلةٌ عاليةٌ عندَ اللهِ تعالى.



عباد الله: إنَّ مثلَ الصلوات الخمس كمثَلِ إنسانٍ بدارِهِ نهرٌ جارٍ يغتَسِلُ منهُ خمسَ مراتٍ في اليومِ هذا الإنسانُ لا يبقى عليه درنٌ أي وسَخٌ كذلك الصلواتُ الخمسُ لا تترُكُ شيئاً من الذنوبِ الصغائِرِ بل تمحوها. يدلُّ على ذلك قولُهُ صلى الله عليه وسلم: "من توضَّأَ كما أُمِرَ وصلَّى كما أُمِر غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِهِ" رواهُ ابنُ حبان وقولهُ: "الصَّلواتُ الخمسُ كفاراتٌ لِما بينَهُنَّ ما لم تُغشَ الكبائِر" رواهُ البخاريُّ ومسلمُ. نسألُه تعالى أن يجعلَنا من المُصلّين الخاشِعين، هذا وأستغفرُ اللهَ لي ولكُم.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Faisal Bn_juass
عضو متفاعل
عضو متفاعل
avatar

مستوى التقدم :
10 / 10010 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 16
نقاط نقاط : 16
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
ت/س ت/س : 09/10/2012
العمر العمر : 29
المزاج المزاج : هادى
الموقع الموقع : اليمن
sms sms : اتمنا لي ولكم جميعا التوفيق والنجاح

مُساهمةموضوع: رد: " منزلة الفتوى في الإسلام    الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 6:28 am

سؤال ...حير الكثير ....
لماذا لا ينام ......الله ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سأل موسى عليه السلام ربه ..لماذا لاتنام يارب ...؟؟؟؟؟
فقال الرب جل علاه ..امسك قدحا بيذك ياموسى واسكب بداخله ماء وضعه فب يذك وحذاري ان تنام !!!!!!
ففعل موسى ما طلب منه ...فظل واقفا عليه السلام ...والقدح في يده وفيه
ماء فغلبه النعاس ......فسقط القدح من يدي موسي عليه السلام ..وانكسر
وانسكب منه الماء فقال الرب جل وعلا ........

وعزتي وجلالي لو غفلت عن عبادي لحظه ياموسي ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لسقطت السماء علي الارض ..( سبحان الله العظيم ..)انظر رحمة الله بنا ..ومع ذالك نعصيه ......
اللهم انك عفو اتحب العفو فا عفو عنا ......وغفرلنا وارحمنا وادخلنا فسيح جناتك ...آآآآآآمين ...
اشهد ان لا اله الا الله ..وشهد ان محمد رسول الله .....


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Faisal Bn_juass
عضو متفاعل
عضو متفاعل
avatar

مستوى التقدم :
10 / 10010 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 16
نقاط نقاط : 16
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
ت/س ت/س : 09/10/2012
العمر العمر : 29
المزاج المزاج : هادى
الموقع الموقع : اليمن
sms sms : اتمنا لي ولكم جميعا التوفيق والنجاح

مُساهمةموضوع: رد: " منزلة الفتوى في الإسلام    الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 6:33 am

السلام عليكم

منزلة العقل في الإسلام:
‎‎ إن
الإسلام كرم العقل أيما تكريم، كرمه حين جعله
مناط التكليف عند الإنسان، والذي به فضله الله على
كثير ممن خلق تفضيلا، وكرمه حين وجهه إلى النظر
والتفكير في النفس، والكون، والآفاق: اتعاظاً
واعتباراً، وتسخيراً لنعم الله واستفادة منها،
وكرمه حين وجهه إلى الإمساك من الولوج فيما لايحسنه،
ولايهتدي فيه إلى سبيل ما، رحمة به وإبقاء على قوته وجهده.
وتفصيل هذه الجمل في الآتي: ‏

1. خص
الله أصحاب العقول بالمعرفة لمقاصد العبادة،
والوقوف على بعض حكم التشريع، فقال سبحانه بعد أن
ذكر جملة أحكام الحج {
واتقون يا أولي الألباب } ‏

‏[البقرة: 197]. ‏

‎‎ وقال عقب ذكر أحكام القصاص: {ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب } ‏

‏[البقرة: 179]. ‏

2. قصر سبحانه وتعالى الانتفاع بالذكر والموعظة على أصحاب العقول، فقال عز وجل: {ومايذكر إلا أولوا الألباب } [البقرة: 269]. ‏

‎‎ وقال عز وجل: {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب } [يوسف: 111]. وقال ‏

عز وجل: {ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون } [العنكبوت: 35]. ‏

3. ذكر
الله أصحاب العقول، وجمع لهم النظر في ملكوته،
والتفكير في آلائه، مع دوام ذكره ومراقبته
وعبادته، قال تعالى: {
إن
في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار
لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً
وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات
والأرض
} إلى قـوله عـز وجل: {إنك لاتخلف الميعاد } ‏

‏[آل عمران: 190-194]. ‏

‎‎ وهذا
بخلاف ما عليه أصحاب المذاهب الضالة في العقل،
فمنهم من اعتمد العقل طريقاً إلى الحق واليقين، مع
إعراضه عن الوحي بالكلية كما هو حال الفلاسفة، أو
إسقاط حكم الوحي عند التعارض -
المفترَى -
كما هو حال المتكلمين، ومنهم من جعل الحق والصواب
فيما تشرق به نفسه، و تفيض به روحه، وإن خالف هذا
النتاج أحكام العقل الصريحة، أو نصوص الوحي
الصحيحة، كما هو حال غلاة الصوفية.‏

‎‎ أما
أهل العلم والإيمان فينظرون في ملكوت خالقهم،
نظراً يستحضر عندهم قوة التذكر والاتعاظ، وصدق
التوجه إلى الخالق البارئ سبحانه، من غير أن يخطر
ببال أحدهم ثمة تعارض بين خلق الله وبين كلامه،
قال عز وجل: {
ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين } [الأعراف: 54]. ‏

4. ذم
الله عز وجل المقلدين لآبائهم، وذلك حين ألغوا
عقولهم وتنكروا لأحكامها رضاً بما كان يصنع الآباء
والأجداد، قال عز وجل: {
وإذا
قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما
ألفينا عليه آباءنآ أو لو كان آباؤهم لايعقلون
شيئاً ولايهتدون ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق
بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا
يعقلون
} [البقرة: 170-171]. ‏

5. حرم الإسلام الاعتداء على العقل بحيث يعطله عن إدراك منافعه. ‏

‎‎ - فمثلاً: حرم على المسلم شراب المسكر والمفتر وكل مايخامر العقل ويفسده، قال عز وجل: {ياأيها
الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب
والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم
تفلحون
} [المائدة: 90]. ‏

‎‎ وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: (نَهَى
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ
) رواه أبوداود، وصححه الحافظ العراقي. ‏

6. وجعل
الإسلام الدية كاملة في الاعتداء على العقل
وتضييع منفعته بضرب ونحوه، قال عبدالله بن الإمام
أحمد: "سمعت أبي يقول:
في العقل دية، يعني إذا ضرب فذهب عقله " قال ابن قدامة: "لانعلم في هذا خلافاً ". ‏

7. شدد
الإسلام في النهي عن تعاطي ماتنكره العقول وتنفر
منه، كالتطير والتشاؤم بشهر صَفَر ونحوه، واعتقاد
التأثير في العدوى والأنواء وغيرها، وكذا حرم
إتيان الكهان وغيرهم من أدعياء علم الغيب، وحرم
تعليق التمائم وغيرها من الحروز. ‏

‎‎ فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلىالله عليه وسلم قال: (لاعدوى ولاطيرة ) رواه البخاري. ‏

‎‎ الطيرة: التشاؤم بالشيء.‏

‎‎ وفي رواية عن جابر رضي الله عنه: (لاعدوى ولاغول ولاصفر ) رواه مسلم. ‏

‎‎ غول:
جنس من الجن والشياطين، كانت العرب تزعم أن الغول
في الفلاة تتراءى للناس، وتضلهم عن الطريق، فنفاه
النبي صلى الله عليه وسلم.‏

‎‎ صفر:
كانت العرب تزعم أن في البطن حية يقال لها الصفر
تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه، فأبطل الإسلام ذلك.‏

‎‎ وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلىالله عليه وسلم: (مَنْ
اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنْ النُّجُومِ اقْتَبَسَ
شُعْبَةً مِنْ السِّحْرِ زَادَ مَا زَاد
) رواه أبوداود وابن ماجه، وصححه الحافظ العراقي، والنووي. ‏

‎‎ والمراد: النهي عن اعتقاد أن للنجوم ـ في سيرها واجتماعها وتفرقها ـ
تأثيراً على الحوادث الأرضية، وهو ما يسمى بعلم
التأثير، أما علم التسيير وهو الاستدلال ـ
عن طريق المشاهدة ـ بسير النجوم على جهة القبلة ونحو ذلك فلا شيء فيه. ‏

‎‎ وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ
أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ
تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
) رواه مسلم. ‏

‎‎ وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: (سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ . قَالَتْ:
قُلْتُ لِمَ تَقُولُ هَذَا، وَاللَّهِ لَقَدْ
كَانَتْ عَيْنِي تَقْذِفُ وَكُنْتُ أَخْتَلِفُ
إِلَى فُلَانٍ الْيَهُودِيِّ يَرْقِينِي، فَإِذَا
رَقَانِي سَكَنَتْ.
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ:
إِنَّمَا ذَاكَ عَمَلُ الشَّيْطَانِ، كَانَ
يَنْخُسُهَا بِيَدِهِ، فَإِذَا رَقَاهَا كَفَّ
عَنْهَا، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولِي
كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

أَذْهِبْ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ
الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً
لَا يُغَادِرُ سَقَمًا
) رواه أبوداود، وصححه السيوطي والألباني. ‏

‎‎ التولة:
ضرب من السحر يحبب المرأة إلى زوجها، جعله من
الشرك لاعتقادهم أن ذلك يفعل خلاف ما قدر الله.‏
‎‎ هذا
مع أمر الشارع العبد أن يأخذ بالأسباب ويتوكل على
خالق الأسباب، كما قال صلى الله عليه وسلم: (ا
لْمُؤْمِنُ
الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ
الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ،
احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ
بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ
شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ
كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللَّهِ
وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ
الشَّيْطَان
) رواه مسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Faisal Bn_juass
عضو متفاعل
عضو متفاعل
avatar

مستوى التقدم :
10 / 10010 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 16
نقاط نقاط : 16
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
ت/س ت/س : 09/10/2012
العمر العمر : 29
المزاج المزاج : هادى
الموقع الموقع : اليمن
sms sms : اتمنا لي ولكم جميعا التوفيق والنجاح

مُساهمةموضوع: رد: " منزلة الفتوى في الإسلام    الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 6:37 am

[ منزلة العقل في الإسلام : ]



فإذا عرفنا هذه الأهمية الكبرى للفكر في الإسلام نعرف أهمية العقل في حياة
الإنسان وسعادته ووصوله إلى الواقع . فان العقل أداة الفكر الذي يفكر بها
الإنسان وقد وردت النصوص الكثيرة في مدح العقل وجعله حجة على الناس كما ان
الرسل حجة عليهم .


قال الإمام الكاظم عليه السلام : " يا هشام ان لله على الناس حجتين : حجة
ظاهرة وحجة باطنة . فأما الظاهرة فالرسل والأنبياء والأئمة عليهم السلام ،
وأما الباطنة فالعقول " ( 1 ) .



بل جعل التمييز بين الخير والشر والنزوع عن الشر انما هو بالعقل . فقد روي
عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله : " انما يدرك الخير كله بالعقل ولا
دين لمن لا عقل له " ( 2 ) .




وهكذا يتتابع المدح والثناء على العقل وما يلازمه من العلم والتفقه ( انما يخشى الله من عباده العلماء ) ( 3 ) .



وقال الإمام الكاظم عليه السلام : " تفقهوا في دين الله فان الفقه مفتاح البصيرة " ( 4 ) .



وقال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : " أيها الناس لا خير في دين لا تفقه فيه " ( 5 ) .



( 1 ) الكافي ج 1 / 16 .



( 2 ) تحف العقول ص 44 . ( 3 ) فاطر : 28 .



( 4 ) تحف العقول ص 302 . ( 5 ) البحار ج 70 / 307 ( * ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Faisal Bn_juass
عضو متفاعل
عضو متفاعل
avatar

مستوى التقدم :
10 / 10010 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 16
نقاط نقاط : 16
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
ت/س ت/س : 09/10/2012
العمر العمر : 29
المزاج المزاج : هادى
الموقع الموقع : اليمن
sms sms : اتمنا لي ولكم جميعا التوفيق والنجاح

مُساهمةموضوع: رد: " منزلة الفتوى في الإسلام    الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 8:23 am

هذي معلومه لمن لم يخطر بباله ان يسأل مثل هذا السؤال وهو


أول من صام في الإسلام

من أول من صام فى الإسلام ؟

الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
ذكر السيوطي في كتابه المسمى بالوسائل إلى معرفة الأوائل أن أول من صام
آدم عليه السلام ثلاثة أيام في كل شهر أخرجه الخطيب في (أماليه) وابن عساكر
عن ابن مسعود مرفوعاً. ثم قال: وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال الصوم
الأول صامه نوح فمن دونه حتى صامه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وكان
صومه في كل شهر ثلاثة أيام إلى العشاء وهكذا صامه النبي صلى الله عليه وسلم
وأصحابه. وأول من صام في الإسلام هو النبي صلى الله عليه وسلم وصام
أصحابه اقتداء بفعله وامتثالاً لأمره. حتى فرض صيام شهر رمضان في كتاب الله
تعالى. والله تعالى أعلم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عزوز
مشرف منتدى عام
مشرف منتدى عام
avatar

بنــر : عزوز
مستوى التقدم :
40 / 10040 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 659
نقاط نقاط : 797
السٌّمعَة السٌّمعَة : 8
ت/س ت/س : 20/07/2011
العمر العمر : 27
المزاج المزاج : راااااايق حزات مزاجي
الموقع الموقع : ابناء طلب بالمنشاه
sms sms : دخيل الله وبعد الله دخليك لا تخليني
دخيلك لوبغيت اتروح تكفئ لا توادعني
الاوسمـــة :



مُساهمةموضوع: رد: " منزلة الفتوى في الإسلام    الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 9:16 pm

يسلموووووووووووووووووو موضوع رايع
جعل الله في ميزان حسانتك يارب
تقلبو مروري اخوك عبدالعزيز


22<p align="center"></p>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
" منزلة الفتوى في الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابناء طلب بالمنشاه  :: 
المنتديات الاسلاميه ( المشرفات /أميرة السحاب & سجود ) ISLAMIC FORUMS
 :: مًوٍضٍوٍعًآتْ اسٌّلآمًيَهٍ مًتّْنْوٍعًهٍ
-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: