ابناء طلب بالمنشاه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
ابناء طلب بالمنشاه

(منتدى عام - اسلامى - ترفيهى - رياضى - شامل - تعليمى)
 
الرئيسيةالرئيسية  مجلة ابناء طلبمجلة ابناء طلب  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
لا... تطيع آلهمـ لو همگ گبير قل لهمگ لو گبّر لي رب آگبر { بآلصلآه .. يهون گل آمر عسير..يگفي آنگ تبتدي بآلله آگبر
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» موضوع: تعبير عن شهر رمضان الكريم
الخميس يونيو 11, 2015 12:02 pm من طرف بسمة امل

»  سفرة رمضان
الخميس يونيو 11, 2015 11:55 am من طرف بسمة امل

» ملف كامل عن شهر رمضان المبارك , أحكام الصوم , تعبير عن رمضان
الخميس يونيو 11, 2015 11:48 am من طرف بسمة امل

» تعليم الأطفال عن صيام شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 11, 2015 11:45 am من طرف بسمة امل

» تعليم الأطفال عن صيام شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 11, 2015 11:44 am من طرف بسمة امل

» تعبير عن رمضان
السبت مايو 30, 2015 2:55 am من طرف بسمة امل

»  موضوع ديني قصير ومفيد
الجمعة مايو 29, 2015 7:41 pm من طرف mДЋmőď ŢǻĹāб

» الابتسامه
الأحد فبراير 15, 2015 1:38 pm من طرف أميرة السحاب

» الفرق بين زمان و الأن
الأحد فبراير 15, 2015 1:33 pm من طرف أميرة السحاب

» مات متجمدا فى الثلاجة ماذا كتب قبل ان يموت ؟؟؟
الأربعاء يناير 07, 2015 6:03 pm من طرف أميرة السحاب

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

  الثمين لكلام أهل العلم في المصرّين على المعاصي والمدمنين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسمة امل
عضو هام
عضو هام
avatar

بنــر :
مستوى التقدم :
80 / 10080 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 994
نقاط نقاط : 2126
السٌّمعَة السٌّمعَة : 20
ت/س ت/س : 15/08/2011
العمر العمر : 29
المزاج المزاج : ضحكتى رجعت مع ابنتى بسمة
الموقع الموقع : ابناء طلب بالمنشاه
sms sms : مسلمة
الاوسمـــة :



مُساهمةموضوع: الثمين لكلام أهل العلم في المصرّين على المعاصي والمدمنين    الثلاثاء يوليو 03, 2012 8:27 am









الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد
إن من المحدثات التي يدندن حولها بعض الدعاة والخطباء في عصرنا الحاضر تلك
المقولة الخارجية الخبيثة ، ان المصرّ على الكبيرة كافر، بل وقد تجرأ بعضهم
وكفر اخوانه من المسلمين بالمجاهرة والبعض الآخر يكفّر بالاستخفاف ويقول
إن الاستخفاف بالذنب كفر !، فيقال لهؤلاء جميعا ، اتّقوا الله ودعوا عنكم
هذه المجازفات التي كفرتم بها المسلمين بغير حق ، والواجب عليكم وأنتم
الذّين صعدتم المنابر وتصدّرتم لتعليم النّاس دين الله أن تتبعوا سبيل
المومنين السّابقين أصحاب القرون المفضّلة ومن تبعهم بإحسان وبالخصوص في
مثل هذه المسائل التي تتعلق بالتكفير ، والتي لا يجوز للمرء أن يتقدّم أو
يخالف أسياده من العلماء فيها.
وحتى نكون على بيّنة من أمرنا و لا نضيع كما ضاع غيرنا من العامّة بله
وطلبة العلم ، رأيت أن أجمع بعض ما سطّرته أقلام الأكابر الأفذاذ في هذا
الباب ليعلم من أراد الحقّ من المسلمين ، وخاصّة الشّباب منهم أنّه لافرق
بين من يرتكب المحرّم مرّات ثم يثوب منه ، ومن يصرّ عليه السّنوات الطّوال
من حيت الإسلام والكفر ، وأنّه لا يجوز تكفير المسلم ولو مات مصرّاً على
الكبيرة مادامت من جنس المعاصي التي ليست كفراً ، أمّا إذا وقع في ما جنسه
كفر أكبر ، فإنه يكفر بمجرّد ارتكابه مرة واحدة ، فما كان من توفيق فيما
ستراه أخي الكريم فمن الله وحده لا شريك له وما كان من زلل أو خطأ فالله
ورسوله صلّى الله عليه وسلم منه براء والحمد لله رب العالمين .


ملاحظة:لم
أنقل من كلام أهل العلم سوى العبارات التي يدندن حولها القوم كقولهم
المصرّ ، المدمن ، الإصرار، الإدمان ، المداومة ، وأعرضت عن أقوالهم
الأخرى رحمهم الله والتي هي كذلك ملجمة لهؤلاء المرّاق ، كقول الحافظ أبي
عثمان الصابوني مثلا ، قال رحمه الله :

( ويعتقد
أهل السنة أن المؤمن وإن أذنب ذنوبا كثيرة صغائر وكبائر فإنه لا يكفر بها،
وإن خرج من الدنيا غير تائب منها، ومات على التوحيد والإخلاص، فإن أمره
إلى الله عز وجل إن شاء عفا عنه، وأدخله الجنة يوم القيامة سالما غانما،
غير مبتلى بالنار ولا معاقب على ما ارتكبه واكتسبه، ثم استصحبه إلى يوم
القيامة من الآثام والأوزار، وإن شاء عاقبه وعذبه مدة بعذاب النار، وإذا
عذبه لم يخلده فيها، بل أعتقه وأخرجه منها إلى نعيم دار القرار) وقول ابن
عبد البر رحمه الله (اتفق أهل السنة والجماعة وهم أهل الفقه والأثر على ان
أحدا لا يخرجه ذنبه وان عظم من الإسلام )
(التمهيد 16/315)
فانظر يا رعاك الله إلى قول الصابوني (وإن خرج من الدنيا غير تائب منها) وإلى قول ابن عبد البر رحمه الله (لا يخرجه ذنبه وان عظم
من الإسلام ) فكلامهم واضح وصريح على أن مرتكب المعاصي المصرّ عليها أو
المدمن عليها لا يخرج من الملة وإن لقي الله من غير توبة منها ،
ومثل هذه النقولات كثيرة و يصعب حصرها ، وكما قال الشافعي رحمه الله "لو ما أنز الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم"
، فكذلك لو ما أنزل الله في هذا الباب إلا قوله تعالى (إن الله لا يغفر
أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) لكفت هؤلاء المكفرين الناس بغير حق
، ولما احتاجوا أدلة أخرى لمعرفة المعتقد الصحيح في هذه المسألة ، ولكنهم
قوم يجهلون والله المستعان


_________المصرّ_________

قال البغوي رحمه الله
وأصل الإصرار: الثبات على الشيء (معالم التنزيل)

قال ابن قيم الجوزية رحمه الله
الإصرار هو الاستقرار على المخالفة والعزم على المعاودة
وقال: الإصرار: عقد القلب على ارتكاب الذنب متى ظفر به (مدارج السالكين)
قال الزّبيدي رحمه الله
والإصرار على الشيء : الملازمة والمداومة والثبات عليه وأكثر ما يستعمل في الشر والذنوب (تاج العروس)

قال عمرو بن الصلاح رحمه الله
المصر:
من تلبس بأضداد التوبة باستمرار العزم على المعاودة ، أو باستدامة الفعل ،
بحيث يدخل به ذنب في حيز ما يطلق عليه الوصف بصيرورته كبيرا عظيما ، وليس
لزمان ذلك وعدده حصر(شرح مسلم للنووي /159)

قال بن حزم رحمه الله
ولا يكون من هم
بالسيئة مصرا إلا من تقدم منه مثل ذلك الفعل، قال الله تعالى: (ولم يصروا
على ما فعلوا وهم يعلمون) فصح أن لا إصرار إلا على من قد عمل بالشئ الذي
هو مصر عليه، وهو عالم بأنه حرام عليه، وأما من هم بقبيح ولم يفعله قط،
فهو هام به لا مصر عليه، بالنصوص التي ذكرنا ( الاحكام 6/868)

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الإصرار: هو التصميم
على الاستمرار في المعصية، أما إذا فعل المعصية ثم تاب منها توبة نصوحا ،
ثم غلبته نفسه فعاد إليها ، ثم تاب توبة نصوحا وعاد إليها وهكذا - فلا
يعد مصرا (فتوى 6935)

قال العلامة بن باز رحمه الله
الإصرار: هو الإقامة على المعصية وعدم التوبة منها(مجموع فتاوى (ج 26، ص: 81)


________المدمن_________

قال ابن منظور
يقال فلان يدمن
الشرب والخمر إذا لزم شربها يقال فلان يدمن كذا أي يديمه ومدمن الخمر الذي
لا يقلع عن شربها يقال فلان مدمن خمر أي مداوم شربها(لسان العرب)

قال الشيخ علي بن ناصر الفقيهي
أمّا الإدمان إدمان الخمر:
فمعنى ذلك أن الرجل المعتاد للخمر الذي يشرب دائما فهذا يصبح مدمنا يعني
لا يستطيع أن يعيش ولا يرتاح إلا أن يشرب(التعليق المفيد على كتاب فتح
المجيد /صوتي

قال الشيخ : سليمان بن عبد الله آل الشيخ رحمه الله
قوله: (مدمن الخمر)، أي: المداوم على شربها. (تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد)
الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن قاسم
مدمن الخمر:أي المداوم على شربها حتى مات ولم يتب، (حاشية كتاب التوحيد)


*****الإمام أحمد بن حنبل ت 241 هـ *****

قال رحمه : الله ولا نشهد على أحد من أهل
القبلة بعمل يعمله بجنة ولا نار ، نرجو للصالح ونخاف عليه ، ونخاف على
المسيء المذنب ، ونرجو له رحمة الله ، ومن لقى الله بذنب يجب له به النار تائبا غير مُصـرٍّ عليه ، فإن الله يتوب عليه ،
ويقبل التوبة عن عباده ، ويعفو عن السيئات ، ومن لقيه وقد أقيم عليه حد
ذلك الذنب في الدنيا ، فهو كفارته ، كما جاء في الخبر عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، ومن لَـقِيـَه مُصِـرّا غير تائب
من الذنوب التي استوجب بها العقوبة فأمره إلى الله ، إن شاء عذّبه ، وإن
شاء غفر له ، ومن لَـقِـيَـه وهو كافر عذّبه ولم يغفر له . (أصول السنة )

قال بن القيم رحمه
الله (وذكر الشالنجي أنه سأل أحمد بن حنبل عن المُصِرِّ على الكبائر
يطلبها بجهده، أي‏:‏ يطلب الذنب بجهده، إلا أنه لم يترك الصلاة والزكاة
والصوم؛ هل يكون مصراً من كانت هذه حاله‏؟‏ قال‏:‏ هو مصر مثل قوله‏:‏‏(‏لا يزني الزاني حين يزني

وهو مؤمن‏)‏ يخرج من الإيمان، ويقع في الإسلام،
ومن نحو قوله‏:‏‏(‏ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق السارق
حين يسرق وهو مؤمن‏)‏ ومن نحو قول ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏وَمَن لَّمْ
يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ‏}‏
‏[‏المائدة‏:‏ 44‏]‏، فقلت له‏:‏ ما هذا الكفر‏؟‏ قال‏:‏ كفر لا ينقل عن
الملة، مثل الإيمان بعضه دون بعض، فكذلك الكفر حتى يجيء من ذلك أمر لا
يختلف فيه (الصلاة وحكم تاركها ص 49)



*****ابن أبي الزمنين المالكي ت 399 هـ******

قال رحمه الله: وَقَالَ فِي
اَلْمُرَجِّيِينَ لِمَشِيئَتِهِ مِنْ اَلْمُؤْمِنِينَ: إِنَّ اَللَّهَ لَا
يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ
وَقَالَ: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ
يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ
فَوَعْدُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْمُؤْمِنِينَ اَلْمُطِيعِينَ صِدْقٌ، وَوَعِيدُهُ لِلْكُفَّارِ وَالْمُشْرِكِينَ حَقٌّ، وَمَنْ مَاتَ مِنْ اَلْمُؤْمِنِينَ مصرّا عَلَى ذَنْبِهِ فَهُوَ فِي مَشِيئَتِهِ وَخِيَارِهِ،
وَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَسَوَّرَ عَلَى اَللَّهِ فِي عِلْمٍ غَيَّبَهُ
وَبِجُحُودِ قَضَائِهِ فَيَقُولُ أَبَى رَبُّكَ أَنْ يَغْفِرَ للمصرّين ،
كَمَا أَبَى أَنْ يُعَذِّبَ اَلتَّائِبِينَ، مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ
نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ
(أصول السنة ص257)


*****ابن بطال ت 449 ****

قال ابن حجر في الفتح:في رواية حماد " اعمل ما شئت فقد غفرت لك " قال ابن بطال في هذا الحديث أن المصر على المعصية في مشيئة الله تعالى إن شاء عذبه وإن شاء غفر
له مغلبا الحسنة التي جاء بها وهي اعتقاده أن له ربا خالقا يعذبه ويغفر
له واستغفاره إياه على ذلك يدل عليه قوله: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها
ولا حسنة أعظم من التوحيد، فإن قيل إن استغفاره ربه توبة منه قلنا ليس
الاستغفار أكثر من طلب المغفرة، وقد يطلبها المصر والتائب ولا دليل في
الحديث على أنه تائب مما سأل الغفران عنه(فتح الباري13/471)


******علي بن أحمد ابن حزم ت 456 هـ******

قال رحمه الله: ولا يظن ظان أننا نقول بالوعيد كقول المعتزلة: من إبطال سيئة واحدة للحسنات، ومن الخلود على المصر على الكبائر، ومعاذ الله من ذلك.
ولكنا نقول بما جاء به النص من الموازنة، وذهاب السيئات بالحسنات، بمعنى
أن الحسنات تذهب السيئات، وبأن من استوت حسناته وسيئاته، أو رجحت حسناته
لم ير نار أصلا، ولكن من رجحت سيئاته وكبائره ممن ماتت مصرا فهؤلاء الذين يخرجون من النار بالشفاعة، ولا خلود على مسلم في النار، ولا يدخل الجنة كافر أبدا، وبالله تعالى التوفيق، وهو حسبنا ونعم الوكيل. (الاحكام (5/629 )
وقال رحمه الله: ثم بعدها مرتبتان وهما
مرتبتا السلامة مع الغرر ، وعاقبتهما محمودة، إلا أن ابتداءهما مذموم مخوف
هائل، وهما حال إنسان مسلم عمل خيراً كثيراً وشراً كثيراً، وأدى الفرائض
وارتكب الكبائر، ثم رزقه الله التوبة قبل موته. والثانية حال امرئ مسلم عمل حسنات وكبائر ومات مصرا ، إلا أن حسناته أكثر من سيئاته. وهذان غررا ولكنهما فائزان ناجيان بضمان الله عز وجل لهما
(رسائل ابن حزم الأندلسي) (3/156

وقال رحمه الله: والثالثة: أن من عمل من الكبائر ما شاء الله، ثم مات مصرا عليها،
ثم استوت حسناته وسيئاته لم يفضل له سيئة، مغفور له، غير مؤاخذ بشيء مما
يفعل، قال الله تعالى: {إن الحسنات يذهبن السيئات} (هود: 114)، وقال تعال:
{فأما من ثقلت موازينه} (القارعة: 6). م س (3/151


*****الحافظ ابن عبد البر ت 463 هـ****

قال رحمه الله: وكل من فتن بشيء من المعاصي والشهوات المحظورة فهو
مفتون إلا أنه إن ترك وأناب واستغفر وتاب غفر له مع أدائه لصلاته وزكاته
وصومه وهذه صفات المذنبين وقد فتن الصالحون وابتلوا بالذنوب قال الله
تعالى {إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا
هُمْ مُبْصِرُونَ} وقال تعالى {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ
ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ}
الآية وقد يكون من هذا الباب من الفتنة ما هو أشد مما وصفنا وهو الإصرار على الذنب والإقامة عليه منه وأنه لم يأته فنيته على تلك الحال ويحب أن تسمح نفسه بترك ما هو عليه من قبيح أفعاله وهو مع ذلك لا يقلع عنها فهذا وإن كان مصرا لم تأت منه توبة فهو مقر بالذنوب والتقصير يحب أن يختم الله له بخير فيغفر له هذا برجائه ولا يقطع عليه وليست فتنته بذلك تخرجه عن الإسلام (التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد)

وقال رحمه الله: ليس هذا بشيء والذي عليه جماعة العلماء وجمهور الفقهاء من الحجازيين والعراقيين أنه يصلي على من قال لا إله إلا الله مذنبين وغير مذنبين مصرين وقاتلي أنفسهم
وكل من قال لا إله إلا الله إلا أن مالكا خالف في الصلاة على أهل البدع
فكرهها للأئمة ولم يمنع منها العامة وخالف أبو حنيفة في الصلاة على البغاة
وسائر العلماء غير مالك يصلون على أهل الأهواء والبدع والكبائر والخوارج
وغيرهم (م س)



******ابن العربي المالكي ت 543 ****

قال ابن حجر في فتح الباري: واحتج من قال: إذا طلق نفسه طلقت - وهو مروي عن ابن سيرين والزهري - وعن مالك رواية ذكرها أشهب عنه وقواها ابن العربي، بأن من اعتقد الكفر بقلبه كفر ومن أصر على المعصية أثم، وكذلك من راءى بعمله وأعجب، وكذا من قذف مسلما بقلبه، وكل ذلك من أعمال القلب دون اللسان.(9/394)



*****عبد الرحمان بن علي ابن الجوزي ت 597هـ******

ِقال رحمه الله: { إ نَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ
فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48)
قوله تعالى : { إن الله لا يغفر أن يشرك به } قال ابن عمر : لما نزلت { يا
عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إِن الله يغفر
الذنوب جميعاً } الزمر : 53 قالوا لرسول
الله صلى الله عليه وسلم : والشرك؟ فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك
، فنزلت هذه . وقد سبق معنى الإِشراك . والمراد من الآية : لا يغفر لمشرك
مات على شركه . وفي قوله { لمن يشاء } نعمة عظيمة من وجهين . أحدهما :
أنها تقتضي أن كل ميّت على ذنب دون الشرك لا يقطع عليه بالعذاب ، وإِن مات مصراً . والثاني : أن تعليقه بالمشيئة فيه نفع للمسلمين ، وهو أن يكونوا على خوف وطمع
(زاد المسير في علم التفسير)


*******يحيى بن شرف النووي ت 676 هـ******

قال رحمه الله: وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا
يَدْخُل الْجَنَّة مَنْ فِي قَلْبه مِثْقَال ذَرَّة مِنْ كِبْر )
فَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي تَأْوِيله . فَذَكَرَ الْخَطَّابِيُّ فِيهِ
وَجْهَيْنِ أَحَدهمَا : أَنَّ الْمُرَاد التَّكَبُّر عَنْ الْإِيمَان
فَصَاحِبه لَا يَدْخُل الْجَنَّة أَصْلًا إِذَا مَاتَ عَلَيْهِ .
وَالثَّانِي أَنَّهُ لَا يَكُون فِي قَلْبه كِبْر حَال دُخُوله الْجَنَّة ،
كَمَا قَالَ اللَّه تَعَالَى : { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ
غِلٍّ } وَهَذَانِ التَّأْوِيلَانِ فِيهِمَا بُعْد فَإِنَّ هَذَا
الْحَدِيث وَرَدَ فِي سِيَاق النَّهْيِ عَنْ الْكِبْرِ الْمَعْرُوفِ
وَهُوَ الِارْتِفَاع عَلَى النَّاس ، وَاحْتِقَارهمْ ، وَدَفْع الْحَقّ ،
فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُحْمَل عَلَى هَذَيْنِ التَّأْوِيلَيْنِ
الْمُخْرِجَيْنِ لَهُ عَنْ الْمَطْلُوب . بَلْ الظَّاهِرُ مَا اِخْتَارَهُ
الْقَاضِي عِيَاض وَغَيْره مِنْ الْمُحَقِّقِينَ أَنَّهُ لَا يَدْخُل
الْجَنَّة دُون مُجَازَاةٍ إِنْ جَازَاهُ . وَقِيلَ : هَذَا جَزَاؤُهُ
لَوْ جَازَاهُ ، وَقَدْ يَتَكَرَّم بِأَنَّهُ لَا يُجَازِيه ، بَلْ لَا
بُدَّ أَنْ يَدْخُل كُلّ الْمُوَحِّدِينَ الْجَنَّة إِمَّا أَوَّلًا ،
وَإِمَّا ثَانِيًا بَعْد تَعْذِيبِ بَعْضِ أَصْحَابِ الْكَبَائِرِ الَّذِينَ مَاتُوا مُصِرِّينَ عَلَيْهَا . وَقِيلَ : لَا يَدْخُل مَعَ الْمُتَّقِينَ أَوَّل وَهْلَة (شرح مسلم ص 163/2)


وقال رحمه الله:وَأَمَّا دُخُول مَنْ مَاتَ غَيْر مُشْرِك الْجَنَّة
فَهُوَ مَقْطُوع لَهُ بِهِ لَكِنْ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِب كَبِيرَة مَاتَ
مُصِرًّا عَلَيْهَا دَخَلَ الْجَنَّة أَوَّلًا ، وَإِنْ كَانَ صَاحِب كَبِيرَة مَاتَ مُصِرًّا عَلَيْهَا فَهُوَ تَحْت الْمَشِيئَة
، فَإِنْ عُفِيَ عَنْهُ دَخَلَ أَوَّلًا وَإِلَّا عُذِّبَ ، ثُمَّ
أُخْرِجَ مِنْ النَّار ، وَخُلِّدَ فِي الْجَنَّة . وَاَللَّه أَعْلَم (شرح
مسلم ص 168/2)
وقال رحمه الله:فَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ مَعَ نَظَائِرهمَا فِي الصَّحِيح
مَعَ قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ
يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } مَعَ
إِجْمَاع أَهْل الْحَقّ عَلَى أَنَّ الزَّانِيَ وَالسَّارِقَ وَالْقَاتِلَ
وَغَيْرَهُمْ مِنْ أَصْحَاب الْكَبَائِر غَيْر الشِّرْك ، لَا
يَكْفُرُونَ بِذَلِكَ ، بَلْ هُمْ مُؤْمِنُونَ نَاقِصُو الْإِيمَان . إِنْ
تَابُوا سَقَطَتْ عُقُوبَتهمْ ، وَإِنْ مَاتُوا مُصِرِّينَ عَلَى الْكَبَائِر كَانُوا فِي الْمَشِيئَة
. فَإِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى عَفَا عَنْهُمْ وَأَدْخَلَهُمْ الْجَنَّة
أَوَّلًا ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ ، ثُمَّ أَدْخَلَهُمْ الْجَنَّة
(شرح مسلم ص 120/2)
وقال رحمه الله:وَإِنَّمَا تَأَوَّلْنَا هَذَيْنِ التَّأْوِيلَيْنِ لِأَنَّا قَدَّمْنَا أَنَّ مَذْهَب أَهْل الْحَقّ أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى التَّوْحِيد مُصِرًّا عَلَى الْكَبَائِر فَهُوَ إِلَى اللَّه
تَعَالَى إِنْ شَاءَ اللَّه عَفَا عَنْهُ فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ
أَوَّلًا ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ ثُمَّ أَدْخَلَهُ الْجَنَّة . وَاَللَّه
أَعْلَم (شرح مسلم ص 99/2)


**شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية ت 728 هـ***







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماوردة
عضو هام
عضو هام
avatar

بنــر : مهمــــــا اشتــــــــد ســـــــواد الغيــــــــم ,,, لابـــــد للشمــــس ان تزيــــح الستـــــــــــــار ويظهـــــر النــــور من جديد,,,
مستوى التقدم :
10 / 10010 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 196
نقاط نقاط : 253
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
ت/س ت/س : 19/01/2012
المزاج المزاج : عـــــــادي
الموقع الموقع : لنـــــــــــدن
الاوسمـــة :



مُساهمةموضوع: رد: الثمين لكلام أهل العلم في المصرّين على المعاصي والمدمنين    الثلاثاء يوليو 03, 2012 6:43 pm



سامحوني على تقصيري فوطني بحاجة الي اكثر من حاجتي الى اي شيئ اخر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الثمين لكلام أهل العلم في المصرّين على المعاصي والمدمنين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابناء طلب بالمنشاه  :: 
المنتديات الاسلاميه ( المشرفات /أميرة السحاب & سجود ) ISLAMIC FORUMS
 :: مًوٍضٍوٍعًآتْ اسٌّلآمًيَهٍ مًتّْنْوٍعًهٍ
-
انتقل الى: