ابناء طلب بالمنشاه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
ابناء طلب بالمنشاه

(منتدى عام - اسلامى - ترفيهى - رياضى - شامل - تعليمى)
 
الرئيسيةالرئيسية  مجلة ابناء طلبمجلة ابناء طلب  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
لا... تطيع آلهمـ لو همگ گبير قل لهمگ لو گبّر لي رب آگبر { بآلصلآه .. يهون گل آمر عسير..يگفي آنگ تبتدي بآلله آگبر
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» موضوع: تعبير عن شهر رمضان الكريم
الخميس يونيو 11, 2015 12:02 pm من طرف بسمة امل

»  سفرة رمضان
الخميس يونيو 11, 2015 11:55 am من طرف بسمة امل

» ملف كامل عن شهر رمضان المبارك , أحكام الصوم , تعبير عن رمضان
الخميس يونيو 11, 2015 11:48 am من طرف بسمة امل

» تعليم الأطفال عن صيام شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 11, 2015 11:45 am من طرف بسمة امل

» تعليم الأطفال عن صيام شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 11, 2015 11:44 am من طرف بسمة امل

» تعبير عن رمضان
السبت مايو 30, 2015 2:55 am من طرف بسمة امل

»  موضوع ديني قصير ومفيد
الجمعة مايو 29, 2015 7:41 pm من طرف mДЋmőď ŢǻĹāб

» الابتسامه
الأحد فبراير 15, 2015 1:38 pm من طرف أميرة السحاب

» الفرق بين زمان و الأن
الأحد فبراير 15, 2015 1:33 pm من طرف أميرة السحاب

» مات متجمدا فى الثلاجة ماذا كتب قبل ان يموت ؟؟؟
الأربعاء يناير 07, 2015 6:03 pm من طرف أميرة السحاب

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 حلاوة الطاعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسمة امل
عضو هام
عضو هام
avatar

بنــر :
مستوى التقدم :
80 / 10080 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 994
نقاط نقاط : 2126
السٌّمعَة السٌّمعَة : 20
ت/س ت/س : 15/08/2011
العمر العمر : 29
المزاج المزاج : ضحكتى رجعت مع ابنتى بسمة
الموقع الموقع : ابناء طلب بالمنشاه
sms sms : مسلمة
الاوسمـــة :



مُساهمةموضوع: حلاوة الطاعة    الإثنين يوليو 23, 2012 3:42 am


يقول العلامة ابن الجوزي رحمه الله يصف حلاوة الطاعة وشؤم المعصية

كل شيء خلق الله تعالى في الدنيا فهو أنموذج في الآخرة،
وكل شيء يجري فيها أنموذج ما يجري في الآخرة.
فأما المخلوق منها فقال ابن عباس رضي الله عنهما:
(ليس في الجنة شيء يشبه ما في الدنيا إلا الأسماء.)
وهذا لأن الله تعالى شوق بنعيم وخوف بعذاب من عذاب.
فأما ما يجري في الدنيا فكل ظالم معاقب في العاجل على ظلمه قبل الآجل،
وكذلك كل مذنب ذنباً،
وهو معنى قوله تعالى: " مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ " .
وربما رأى العاصي سلامة بدنه وماله فظن أن لا عقوبة، وغفلته عما عوقب به عقوبة.
وقد قال الحكماء:
المعصية بعد المعصية عقاب المعصية، والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة.






وربما كان العقاب العاجل معنوياً كما قال بعض أحبار بني إسرائيل:
يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني ؟ فقيل له: كم أعاقبك وأنت لا تدري، أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي ؟.
فمن تأمل هذا الجنس من المعاقبة وجده بالمرصاد،
حتى قال وهب بن الورد وقد سئل: أيجد لذة الطاعة من يعصي ؟ فقال: ولا من هم.
فرب شخص أطلق بصره فحرم اعتبار بصيرته،
أو لسانه فحرمه الله صفاء قلبه، أو آثر شبهة في مطعمه فأظلم سره،
وحرم قيام الليل وحلاوة المناجاة، إلى غير ذلك.
وهذا أمر يعرفه أهل محاسبة النفس،
وعلى ضده يجد من يتقي الله تعالى من حسن الجزاء على التقوى عاجلاً،
كما في حديث أبي أمامة:
عن النبي صلى الله عليه وسلم
يقول الله تعالى:
(النظرة إلى المرأة سهم مسموم من سهام الشيطان، من تركه ابتغاء مرضاتي آتيته إيماناً يجد حلاوته في قلبه.
فهذه نبذة من هذا الجنس تنبه على مغفلها.)
فأما المقابلة الصريحة في الظاهر فقل أن تحتبس،
ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم:
(الصبحة تمنع الرزق، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.)
وقد روى المفسرون:
أن كل شخص من الأسباط جاء باثني عشر ولداً،
وجاء يوسف بأحد عشر بالهمة،
ومثل هذا إذا تأمله ذو بصيرة رأى الجزاء وفهم
كما قال الفضيل:
( إني لأعصي الله عز وجل فأعرف ذلك في خلق دابتي وجاريتي.)
وعن عثمان النيسابوري:
أنه انقطع شسع نعله في مضيه إلى الجمعة فتعوق لإصلاحه ساعة،
ثم قال: ما انقطع إلا لأني ما اغتسلت غسل الجمعة.
ومن عجائب الجزاء في الدنيا أنه لما امتدت أيدي الظلم من إخوة يوسف:
" وَشَرَوْهُ بِثَمَنِ بَخْسٍ "
امتدت أكفهم بين يديه بالطلب، يقولون: " وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا " .ولما صبر
هو يوم الهمة ملك المرأة حلالاً،

ولما بغت عليه بدعواها: " مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا " ، نطقها الحق بقولها: " أَنَا رَاوَدْتُهُ " .
ولو أن شخصاً ترك معصية لأجل الله تعالى لرأى ثمرة ذلك،
وكذلك إذا فعل طاعة. وفي الحديث: إذا أملقتم فتاجروا الله بالصدقة،
أي عاملوه لزيادة الأرباح العاجلة.
ولقد رأينا من سامح نفسه بما يمنع منه الشرع، طلباٍ للراحة العاجلة،
فانقلبت أحواله إلى التنغص العاجل، وعكست عليه المقاصد.

المصدر : كتاب صيد الخاطر لابن الجوزي رحمه الله









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حلاوة الطاعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابناء طلب بالمنشاه  :: 
المنتديات الاسلاميه ( المشرفات /أميرة السحاب & سجود ) ISLAMIC FORUMS
 :: مًوٍضٍوٍعًآتْ اسٌّلآمًيَهٍ مًتّْنْوٍعًهٍ
-
انتقل الى: