ابناء طلب بالمنشاه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
ابناء طلب بالمنشاه

(منتدى عام - اسلامى - ترفيهى - رياضى - شامل - تعليمى)
 
الرئيسيةالرئيسية  مجلة ابناء طلبمجلة ابناء طلب  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
لا... تطيع آلهمـ لو همگ گبير قل لهمگ لو گبّر لي رب آگبر { بآلصلآه .. يهون گل آمر عسير..يگفي آنگ تبتدي بآلله آگبر
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» موضوع: تعبير عن شهر رمضان الكريم
الخميس يونيو 11, 2015 12:02 pm من طرف بسمة امل

»  سفرة رمضان
الخميس يونيو 11, 2015 11:55 am من طرف بسمة امل

» ملف كامل عن شهر رمضان المبارك , أحكام الصوم , تعبير عن رمضان
الخميس يونيو 11, 2015 11:48 am من طرف بسمة امل

» تعليم الأطفال عن صيام شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 11, 2015 11:45 am من طرف بسمة امل

» تعليم الأطفال عن صيام شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 11, 2015 11:44 am من طرف بسمة امل

» تعبير عن رمضان
السبت مايو 30, 2015 2:55 am من طرف بسمة امل

»  موضوع ديني قصير ومفيد
الجمعة مايو 29, 2015 7:41 pm من طرف mДЋmőď ŢǻĹāб

» الابتسامه
الأحد فبراير 15, 2015 1:38 pm من طرف أميرة السحاب

» الفرق بين زمان و الأن
الأحد فبراير 15, 2015 1:33 pm من طرف أميرة السحاب

» مات متجمدا فى الثلاجة ماذا كتب قبل ان يموت ؟؟؟
الأربعاء يناير 07, 2015 6:03 pm من طرف أميرة السحاب

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 أيها المسلمون: تعلموا من جعفر ورفاقه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسمة امل
عضو هام
عضو هام
avatar

بنــر :
مستوى التقدم :
80 / 10080 / 100

عدد المساهمات عدد المساهمات : 994
نقاط نقاط : 2126
السٌّمعَة السٌّمعَة : 20
ت/س ت/س : 15/08/2011
العمر العمر : 29
المزاج المزاج : ضحكتى رجعت مع ابنتى بسمة
الموقع الموقع : ابناء طلب بالمنشاه
sms sms : مسلمة
الاوسمـــة :



مُساهمةموضوع: أيها المسلمون: تعلموا من جعفر ورفاقه   الإثنين ديسمبر 17, 2012 10:38 am

[
]]
/

e]
[/s
ize]
[/cente
r][/size][/siz
e][/size
][/
size]



[size=21][size=21][size=21][/size][/size][/size]
أيها المسلمون: تعلموا من جعفر ورفاقه

في أزمان الغربة والانكسار تصبح العزة بضاعة غالية وعزيزة، لا يقوى على ابتياعها إلا من يدفع ثمنها روحًا ودمًا وبذلاً وتضحية. ونحن معاشر المسلمين في أمسّ الحاجة لمواقف نتعلم منها كيف تكون العزة والكرامة والصمود والتضحية من أجل نصرة هذا الدين، وهاكم قصة واحد من المجاهدين القائمين على الحق، الباذلين في سبيل الإسلام النفس والنفيس، والتي ذكرها الأستاذ العالم الهندي الكبير أبو الحسن الندوي في كتابه النفيس "المسلمون في الهند".
في يوم 2 مايو سنة 1864م، جلس القاضي الإنجليزي في محكمة "إنباله" ومعه أربعة من وجهاء البلد؛ ليروا رأيهم في القضية، التي اتهم فيه مجموعة من المجاهدين (11 رجلاً) بالتآمر على الحكومة الإنجليزية في الهند، وكانوا يساعدون أنصار الإمام الشهيد أحمد بن عرفان على حدود أفغانستان بالمال والرجال؛ مما جعل الإنجليز يغتاظون بشدة من المجاهدين، أنّ المجاهدين قد وضعوا لمراسلاتهم مع باقي المجاهدين لغة رمزية، وكانوا يجمعون الأموال من الناس حتى رعايا الإنجليز أنفسهم، ويرسلونها سرًّا إلى مركز الثوار، وقد تم القبض على المجاهدين؛ بسبب وشاية أحد الخونة المسلمين..
وفي يوم صدور الحكم عليهم، قال القاضي الإنجليزي الحاقد وهو يخاطب قائد المجموعة واسمه (جعفر): "إنك يا جعفر رجل عاقل متعلم، ولك معرفة حسنة بقانون الدولة، وأنت عمدة بلدك ومن سراته، ولكنك بذلت عقلك وعلمك في المؤامرة على الحكومة، وكنت واسطة في انتقال المال والرجال من الهند إلى مركز الثوار، وها أنذا أحكم عليك بالإعدام، ومصادرة جميع ما تملك من مال وعقار، ولا يُسلّم جسدك بعد ذلك إلى ورثتك، ويُدفن في مقابر الأشقياء بكل مهانة، وسأكون سعيدًا مسرورًا حين أراك معلقًا مشنوقًا".
وهكذا نرى مدى التشفي والحقد في نفس هذا الجلاّد الصليبي المتشح زورًا بلباس القضاء، ونرى كلماته وهي تقطر حسدًا وغيظًا على هذا المجاهد البطل.
فما كان جواب البطل؟
لم يكد هذا الجلاد الحاقد ينتهي من شماتته، حتى أجابه المجاهد البطل بكل وقار واتزان وهو متهلِّل الوجه مستبشر القلب قائلاً: "إن الأرواح بيد الله تعالى يحيي ويميت، وإنك أيها القاضي لا تملك حياة أو موتًا، ولا تدري من السابق منا إلى منهل الموت". وتعجّب الإنجليز من هذا الجواب، فتقدم إليه الضابط الإنجليزي (بارسن) وقال له: "لم أر كاليوم، يُحكم عليك بالإعدام، وأنت مسرور مستبشر".
فقال له جعفر: "وما لي لا أفرح ولا أستبشر، وقد رزقني الله الشهادة في سبيله، وأنت مسكين لا تدري حلاوتها".
وقد حُكم على اثنين آخرين بالإعدام، أحدهما شيخ مسنّ كبير هو مولانا يحيى الصادق بوري، وشاب ثري من البنجاب هو الحاج محمد شفيع، وحُكم على الباقين وهم ثمانية بالنفي المؤبد، ووضع الجميع في السجن انتظارًا لتنفيذ حكم الإعدام. وخلال هذه الفترة كان جعفر ورفاقه في غاية السرور والفرح ينتظرون حكم الإعدام بفارغ الصبر، مثل الحبيب الذي ينتظر حبيبه، وكان مولانا يحيى الصادق يتمثل وهو في سجنه بقول الصحابي الجليل خبيب بن عدي رضي الله عنه:
ولست أبالي حين أقتل مسلمًا *** على أي جنب كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ *** يبارك على أوصـال شلـو ممـزع

انظروا إلى الحقد والحسد الصليبي للإنجليز..
أحس الإنجليز أن المجاهدين فرحون مسرورون بحكم الإعدام وينتظرونه بفارغ الصبر، فاشتعلت قلوبهم بالغيظ والحقد وتميزت نفوسهم السوداء بما عليه المجاهدون من حال طيبة، وجنّ جنونهم، حتى دخل عليهم حاكم مدينة "إنباله" يومًا بنفسه وهم في سجنهم، ثم قال لهم:
"إنكم أيها الثوار تحبون الشنق، وتعدونه شهادة في سبيل الله، ولا نريد أن نبلغكم أملكم، وندخل عليكم السرور؛ ولذلك نلغي حكم الإعدام، ونحكم عليكم بالنفي المؤبد إلى جزائر سيلان".
وبالفعل سيقوا إلى الأشغال الشاقة، ونقلوا من سجن إلى سجن، حتى وصلوا أخيرًا إلى جزائر أندمان في خليج البنغال، وظلوا هناك لمدة ثمانية عشر سنة حتى أفرج عنهم سنة 1883م، وعاد جعفر ورفاقه إلى بلدهم، وقد هلك القاضي الإنجليزي الذي كان يتشفى في المجاهدين.
وهكذا يعلمنا جعفر ورفاقه كيف يكون الصمود والاستعلاء والاعتزاز بالدين والفرح بالشهادة التي هي غاية كل مسلم صادق، وصدق الصِّدِّيق "احرص على الموت توهب لك الحياة". اهداء

مني الى منتدى طلب بالمنشاه اختكم بسمة امل
اتمنى ينال اعجابكم .



[/size][/center][/size][/center]







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أيها المسلمون: تعلموا من جعفر ورفاقه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابناء طلب بالمنشاه  :: 
المنتديات الاسلاميه ( المشرفات /أميرة السحاب & سجود ) ISLAMIC FORUMS
 :: مًوٍضٍوٍعًآتْ اسٌّلآمًيَهٍ مًتّْنْوٍعًهٍ
-
انتقل الى: